ساستهيل ما تبقى من ايامي انشاءالله بمقدمة بسي الجمال الاول في زمن كثر فيه التجميل والمساحيق واود ان انوه حتى يعي من يقراء يومياتي بان الغرض منها شريف وليس لي نيه سوءاواي مبتغى ……………….
لقد صادفتني في حياتي اليومية مواقف قوية وجميلة من اناس بسطاء في حياتهم وتفكيرهم واحلامهم وحتى في محيطهم لكن من يسمعهم يكتشف قوة تفكيرهم وقلت حيلتهم ليسو من اصحاب العلوم الكثيرة ولا من اصحاب السياسة و لايطمحون لذالك اطلاقا غرظهم الوحيد وحلمهم الوحيد ان تعم العدالة باحلامهم البسيطة هكذا يفكرون لكن من وراء تفكيرهم المحدود حكم كبية جدا واذكر جيدا ذات يوم بما انني من مدينة صغيرة فيكل شيء وتقل بل تنعدم فيها اماكن الجلوس والتامل والتفكير وكلنا نفكر وقفين ونتكلم جالسين في المقاهي اطل الله عمرها لانها ملاذنا الوحيد في كل الاوقات وملتقى الاحباب والاصحاب فلا سيء لدينا سوا هذا المكان حتى قال احد الغرباء مدينتكم بين كل مقهى ومقهى مقهى هكذا يرى هذا الغريب مدينة وعبر عنها ولم يعبر عنها ايمنا لاننا نخش العين ان تصبنا فنفقد هذا الملاذ الوحيد ونصبح ضائعين قلت ونحن نتناول قهوتنا الصباحية او المسائية وكنا نناقش موضوع التواضع والغنى و الفقر والعز والمال وربما يوجد بيننا من يتكلم بحسد ومنا من يتكلم من شدة الفقر ومنا من يتكلم وفي نفسه امنية ومن عادة امام السجد حين يدعو الناس لصلاة الجنازة يقول //صلاة الجنازة والمصلى عليه رجل يرحمكم الله/// وكان بجانبنا مجنون يستمع الينا فنهض من مكانه وجلس بجانبنا وقال هل تدركون ما يقوله الامام قلنا لا قال حين اموت لايقول صلاة الجنازة قلان المجنون مات وحين يموت غيري من اصحاب الجاه والسلطان والمل والامر والنهي لا يقول صلاة الجناز فلان صاحب

























